العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من خرج منه المذي، ولم يستطع تحديد موضع إصابته للثوب، فهل يغير الثياب الداخلية، أم يتوضأ ويصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نجس باتفاق العلماء، ويجب غسل ما أصابه من ثوب أو بدن، وإذا كثر خروجه وشق غسل الثوب منه، فيكتفى بالنضح (الرش بالماء) على الراجح، وذلك لما روى سهل بن حنيف -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما يكفيك بأن تأخذ كفاً من ماء فتنضح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصابه".

فإذا كثر خروج المذي ويصعب تحديد موضعه، فلا يلزم تغيير الملابس الداخلية ويكفي نضح المكان الذي غلب على الظن إصابته، مع إمكانية التحفظ بوضع مناديل لمنع انتشار . يجب الصلوات التي صليت مع وجود المذي على الملابس ولم تُغسل أو تُنضح، ويقضى ما يغلب على الظن براءة الذمة به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177686
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي