العودة إلى البحث
السؤال

هل الدم اليسير المعفو عنه يبقى معفوا عنه إذا أصاب شيئًا مبللًا أو خالطه الماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الأئمة الأربعة وغيرهم على العفو عن يسير الدم، وإن اختلفوا في تحديد المقدار اليسير منه. إذا أصاب الدم شيئًا مبتلاً تنجس، ولكن يعفى عن يسيره. إذا أصاب الدم الماء الكثير (فوق القلتين) ولم يتغير، فإنه طهور. أما إذا أصاب الماء القليل (دون القلتين) فمذهب الشافعية والحنابلة تنجسه، ومذهب المالكية واختيار ابن تيمية عدم تنجسه إلا بالتغير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي