العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعفى عن يسير الدم المسفوح إذا أصاب البدن أو الثوب؟ وهل الدم المتبقي في الرقبة بعد غسلها يُعتبر دمًا مسفوحًا ونجسًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص العلماء على أن الدم المسفوح نجس وحرام، واختلفوا في العفو عن يسيره، وأكثرهم على العفو عنه للمشقة. وإذا غُسل موضع الدم المسفوح، وبقي شيء منه في عروق الرقبة فهو نجس. أما إذا تم تنظيف الرقبة تمامًا ولم يبقَ فيها دم مسفوح، فتكون طاهرة، ويكون ما فيها من دم طاهرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي