العودة إلى البحث
السؤال

هل العرق الذي يختلط بلون بني ورائحة من حلقة الدبر، ويلتصق بالملابس الداخلية، مبطل للصلاة؟ وما حكم الصلوات الماضية في هذه الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعفى عن آثار اليسيرة ورائحتها في الملابس الداخلية بسبب العرق، وهو مذهب الحنفية واختيار كثير من المحققين. وسبب هذا العفو هو صعوبة التحرز منه، وذلك قياسًا على الذباب الذي ينقل النجاسة اليسيرة.

كما أن الشريعة رخصت بالحجارة، ومعلوم أنها لا تزيل النجاسة بالكامل، ويبقى أثر يسير يُعفى عنه. وقد كان الصحابة يستجمرون ويعرقون، ولم ينقل عنهم وجوب تطهير ما يصيب الثوب من هذا العرق. فإذا عَرِقَ المحل بعد الاستجمار وأصاب الثوب، فلا يضرّ ذلك، ويعفى عنه. وذلك لعموم البلوى ولعدم وقوع الناس في حرج.

فالأثر اليسير الناشئ من التعرق معفو عنه، صحيحة، مع التأكد من إنقاء المحل عند الاستنجاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9550
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي