العودة إلى البحث
السؤال

هل بعد الاستجمار والاستنجاء بالماء، وما يتبع ذلك من ظهور أثر يسير، يعتبر هذا الأثر معفوًا عنه شرعًا؟ وهل استخدام المناديل للتأكد مجددًا من عدم بقاء الأثر، مع ظهور أثر يسير بها، يعدّ تنطعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفضل طريقة هي إزالة ما على المخرج بمنديل ونحوه ثم غسله بالماء حتى يعود المحل خشنا كما كان قبل ، ويكفي في الاستنجاء غلبة الظن. والتفتيش والبحث بعد ذلك غلوٌّ في وسبب للوسوسة. وإذا ظهر أثر النجاسة على المناديل المستخدمة للتنشيف فيجب غسل المحل حتى يزول ذلك الأثر، ولو كان قليلاً، إذ لا يُعفى عن يسير نجاسة البول والغائط عند أكثر العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120803
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي