هل تؤثر قطرات الماء المتناثرة من المرحاض الإفرنجي، والتي لا يمكن تمييز تأثرها بالنجاسة، على طهارة مكان الجلوس والأرضية المجاورة، وهل يعتبر التفكير في هذه الأمور اليسيرة تحرزاً محموداً أم غلواً ووسوسة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التحرز من النجاسات أمر محمود ما لم يخرج بصاحبه إلى الوسوسة. الأصل هو ، وما لم يتيقن وصول إليه فهو باقٍ على طهارته. القطرات المتناثرة من المراحيض الإفرنجية محكوم بنجاستها إن كانت منفصلة عن النجاسة قبل إزالتها، ويجب تطهير الموضع إذا حصل اليقين بإصابة النجاسة. الشك لا يوجب شيئًا، لأن الأصل بقاء الطهارة. الشك في طهارة الأرض المجاورة لمكان قضاء وفي انتقال النجاسة منها إلى غيرها هو من الأوهام التي يجب إطراحها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109979
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109979
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي