هل تنتقل النجاسة من اليد إلى الصنبور أو الملابس عند قضاء الحاجة؟ وما هو الماء المتغير وغير المتغير؟ وهل تجب إعادة الوضوء إذا نسي المصلي البسملة في بدايته؟ وهل يجوز للموسوس إهمال وسوسته والاكتفاء بوضوئه وصلاته على حالتها الطبيعية؟ وما حكم نزول قطرات البول أثناء الوضوء وانقطاعه غير المعتاد قبل الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وتجاهلها، لا ينتقل حكمها بالشك، ولا تنتقل إلى اليد بمجرد لمس الصنبور إلا باليقين بانتقالها، ولا يلزم انتقالها للثياب. ويجزئ الأخذ بالقول المخفف في انتقال النجاسة حتى الشفاء. تغير الماء يكون بتغير إحدى صفاته (لون، طعم، ريح) تغيراً كثيراً، والأصل عدم التغير عند الشك. التسمية مستحبة ولا تبطل بتركها عمداً أو سهواً ولا يلزم الوضوء. غسل النجاسة يكفي فيه صب الماء عليها، ولا يشترط وضعها في الغسالة. لا تلتفت لوساوس الشيطان بشأن زوال النجاسة. الأصل عدم خروج البول عند الشك، ولا يحكم بخروجه إلا باليقين الجازم. يفضل قضاء قبل لتجنب مدافعة الأخبثين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166169
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي