العودة إلى البحث
السؤال

هل جفاف النجاسة تمامًا بحيث لا يبقى لها أثر من لون أو طعم أو رائحة، يطهر المحل المتنجس كالبول والمني المخلوط بالمذي على الفرش، أم يجب صب الماء على موضع النجاسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر العلماء يرون أن البول أو إذا أصابت فراشًا أو نحوه، ثم زالت عينها تمامًا (لون، طعم، ريح) لا تطهر بالجفاف بل يجب تطهيرها بالماء.

وهناك رأي آخر، اختاره شيخ ابن تيمية، أن النجاسة تطهر إذا زالت عينها تمامًا بأي مزيل، بما في ذلك الشمس والريح، لأن إزالة النجاسة ليست عبادة مقصودة بل هي التخلص من عين خبيثة.

وعليه، فإن القول النجاسة بزوال أثرها بالشمس أو الريح هو قول معتبر، ولكن مذهب بالماء أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161247
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي