ما هو المقصود بـ "حممة" في الحديث النبوي، وهل يشمل النهي عن الاستنجاء بها استخدام المنتجات الحديثة التي تحتوي على الفحم أو الرماد البركاني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن بالعظم والرَّوث والحُمَمة؛ لأن الجن سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- الزاد، فقال: «لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ»، والحُمَمة (الفحم) رزق لهم أيضًا، فنهى -صلى الله عليه وسلم- عن الاستنجاء بهما؛ لأنهما طعام إخواننا من الجن. كما أن الحُمَمة تتفتت وتلوث المحل. واستنبط الفقهاء أن النهي عن الاستنجاء بالطعام والزرع من باب أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8837
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8837
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي