العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح الغسل بماء استُعمل ووُضع فوقه ماء طاهر حتى فاض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الماء المستعمل في :

- العلماء: طاهر، لكن اختلفوا في جواز أو به.

- المالكية: استعماله إن وجد غيره، ويصح الغسل به مع الكراهة.

- الحنابلة والشافعية: لا يجوز استعماله ولا يرفع ، لكنه طاهر.

- إذا خلط الماء المستعمل بماء طهور:

- إن كان الطهور أكثر: صحت الطهارة.

- إن كان أقل: لم تصح الطهارة.

- إذا كان المقصود بالماء المستعمل بقية الماء في الإناء الذي توضأ منه: فهو طاهر مطهر.

- اتفق العلماء على جواز وضوء الرجل والمرأة من إناء واحد، وجواز وضوء الرجل بفضل الرجل.

- اختلفوا في فضل المرأة: جمهور العلماء يجيزون الوضوء به للرجل، بينما أحمد وداود لا يجيزانه إذا خلت به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122565
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي