العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات الماضية لشخص أخطأ في كيفية المسح على الجورب جهلاً منه، ولم يتمكن من إعادتها بسبب الوساوس، وماذا يجب عليه فعله الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلَف أهل العلم في المجزئ من المسح على الجوربين، فمذهب الحنفية أن المفروض هو مقدار ثلاثة أصابع، ومذهب الشافعي أن المفروض هو أقل ما يقع عليه اسم المسح، بينما ذهب الحنابلة إلى أن المجزئ هو مسح أكثر مقدم ظاهر الجورب. وصلواتك التي صليتها بمسح جزء يسير من أعلى الجورب صحيحة على مذهب الإمام الشافعي، وعلى مذهب أبي حنيفة إن كان ما مسحته مقدار ثلاثة أصابع فأكثر، ولا يلزمك إعادتها. واحذري من الوساوس في والعبادات بعد الاستعانة بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177116
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي