العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسح على الجوربين يوميًا بسبب سلس البول والمذي وضيق الوقت للحاق صلاة الجماعة، وهل يجوز دوام المسح على الخفين في هذه الحالة وفي فصل الشتاء؟ وهل يجب غسل الذكر كاملاً أم رأس الذكر فقط عند الشك في نزول المذي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في أول النهار ولبس الجوربين والمسح عليهما بقية اليوم، ما لم تتجاوز مدة المسح يومًا وليلة للمقيم.

أما سلس البول المستمر، فعليك غسل ما أصابه من وما حوله والثوب عند دخول وقت والتحفظ ثم الوضوء والصلاة، ولو فاتتك الجماعة، وينصح بالتبكير .

أما ما شككت في إصابته فلا يلزمك غسله.

ويمكن الأخذ بمذهب المالكية الذي يرى أن السلس الملازم لنصف الزمان فأكثر لا ينقض الوضوء، ويجوز للمصاب به الصلاة بهذا الوضوء ما لم ينتقض بغير حدث السلس، إذا لم يقدر على رفعه، ولا يلزمك غسل ما أصابه إذا عسر عليك ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73461
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي