العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى إحسان الطهور في حديث: "ما من عبدٍ يُذنب ذنبًا فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، ثم يستغفر الله، إلا غفر الله"، وهل يُغتفر لمن سها أو سرح في صلاته، وما هو المدى المطلوب للاستغفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى الترمذي وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من رجل يذنب ذنبًا، ثم يقوم فيتطهر، فيحسن الطهور، ثم يستغفر الله عزَّ وجلّ إلا غفر له"، ثم تلا: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً}. الطهور هو المستوفي لشروطه وأركانه. والاستغفار المطلوب يكون مصحوبًا بالإقلاع والعزم على عدم العودة للذنب وتدارك الحقوق إن وجدت. كما ورد في الصحيحين عن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه". وفسر العلماء عدم حديث النفس بعدم الاسترسال مع الخواطر الدنيوية، وما يهجم على المكلف من غير اختياره ويدفعه عن نفسه فهو معفو عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132991
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي