العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم سلس البول المنقطع غير المنضبط في حالات كثرة حدوثه، وقلة حدوثه، وعدم معرفة كمية حدوثه، وهل يأخذ حكم السلس الدائم؟ وماذا يفعل من لا يشعر بخروجه ولا يعلمه إلا بالنظر، وهل يلزمه المراقبة لمعرفة أسبابه؟ وماذا يفعل إذا كان يخشى أن يتسبب النظر في حدوث السلس بعد أن كان منقطعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الإجابة:

أولًا: ضابط السلس أن يلازم جميع الوقت، بحيث لا يجد صاحبه وقتًا كافيًا ، فإن وجد وقتًا يكفي، فليس صاحب سلس. أما إذا كان الانقطاع غير منتظم، فيأخذ حكم السلس. ثانيًا: نزول نقطة أو نقاط ليس سلسًا، ويجب التحفظ وتطهير المحل قبل الصلاة، وإن لم يتيقن الإنسان خروجها فالغالب أنه وسوسة. ثالثًا: بعد قضاء والتطهر لا يلزم التفتيش أو البحث لأنه يؤدي للوسوسة وكثرة الخارج. يُنصح بنضح الملابس بالماء، فإن رأى بللًا نسبه لهذا النضح. فابن ماجه روى عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نضح فرجه. وذكرت الموسوعة الفقهية استحباب نضح الفرج أو السراويل بعد بالماء لقطع . قال ابن تيمية إن تفتيش بدعة وليس بواجب ولا ، وكذلك نتر الذكر وسلت البول، الوارد في ذلك ضعيف. البول يخرج بطبعه وإذا فرغ انقطع بطبعه. وكلما عصر الإنسان ذكره قد يخرج منه، بينما لو تركه لم يخرج. وقد يكون مجرد وسواس أو إحساس ببرودة. البول الواقف لا يحتاج إلى إخراجه باتفاق العلماء، وكلما أخرج جاء غيره لأنه يرشح دائما. والاستجمار بالحجر كافٍ. ويستحب لمن استنجى أن ينضح على فرجه ماء فإذا أحس برطوبة قال: هذا من ذلك الماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8759
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي