العودة إلى البحث
السؤال

هل الزيادة في الوضوء -كغسل العضو أربع مرات- مكروهة أم تبطل الوضوء بالكلية استنادًا لحديث: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في هي التثليث (غسل العضو ثلاث مرات)، والزيادة على ذلك تعدٍ وظلم، باتفاق العلماء على كراهيتها. هذه الزيادة لا تُبطل الوضوء، لأنه يصح بالثلاث، وتكون الزيادة مردودة. أما من زاد الرابعة متعمدًا فقد فعل ، ومن زادها ناسيًا أو شاكًا أو جاهلاً فلا شيء عليه. والموسوس يُعذر غالبًا، لكن عليه مدافعة الوسوسة، فالموسوس مسيء ومتعدٍّ بزيادته على المشروع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي