هل يجب العمل بالفتوى التي تبيح لمن يتقطر بوله في معظم الصلوات ترك الغسل والوضوء، وهل صلاته صحيحة في هذه الحال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد أصل المذكورة، ويقرب منها كلام المالكية في أن من يخرج منه البول لنصف الوقت فأكثر، فهو مصاب بالسلس، ولا يلزمه عندهم ، وإذا كان يخرج منه أقل من ذلك ولو مرة في اليوم، فلا يجب عليه تطهير المحل، وإنما يجب عليه الوضوء للصلاة فحسب. أما الفتوى الراجحة، فهي أنك إن كنت لا تجد وقتاً كافياً للصلاة صحيحة أو كان زمن الانقطاع غير منضبط، فأنت صاحب سلس، يكفيك الوضوء بعد دخول وقت الصلاة وتصلي ما شئت حتى يخرج الوقت، ولا يضرك ما يخرج منك. أما إذا كنت تعلم أن البول ينقطع ولو في آخر الوقت، فانتظر حتى ينقطع وتوضأ وصلِ، حتى لو فاتتك الجماعة، فالصلاة بطهارة صحيحة مقدمة على الصلاة في الجماعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169554
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169554
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي