هل يعتبر ما كانت تفعله السائلة في الاستنشاق -بدفع الماء للأنف دون سحبه بالنفس- مجزئًا، قياسًا على قول من أجاز تبليل الأصبعين وإدخالهما في الأنف؟ وهل يجوز لها الأخذ بالقول بأن الاستنشاق ليس شرطًا لصحة الوضوء أو الغسل، إذا لم يكن فعلها صحيحًا؟ وهل تُعتبر مخطئة في فهمها أو تأويلها، أو متعمدة لاتباع هواها، بسبب خوفها من تضررها من استنشاق الماء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستنشاق واجب في عند بعض العلماء، وهو جذب الماء بالنفَس إلى الأنف، ويكفي جذب الماء إلى المنخرين، ولا يكفي وضع الماء في الأنف دون جذب. ويرى بعض العلماء أن من لم يستنشق ودفع الماء بيده حتى وصل إلى منخريه كفاه ذلك، خاصة إذا كان هناك عذر. وإذا لم يكن هناك جذب بالنفَس، فقد ذهب بعض العلماء إلى التسهيل في ذلك، ويرون أنه لا بأس مما مضى، ويجب مراعاة ذلك مستقبلًا مع الإمكان وعدم الضرر، وأن يكون الاستنشاق بجذب الماء بالنفس مع المبالغة إلا في الصيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8714
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8714
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي