ما حكم السائل الشفاف الذي يخرج بشهوة عند تنظيف الفرج بعد قضاء الحاجة، وهل يعتبر استخدام اليد للتنظيف في هذه الحالة عادة سرية؟ وماذا تفعل إذا طالت مدة الشهوة ودخل وقت الصلاة؟ وما حكم السوائل المختلطة بألوان أخرى التي قد تخرج في نفس الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على الفتاة الابتعاد عن أسباب إثارة الشهوة ومجاهدة النفس لدفعها. السائل الذي خرج هو ، وهو نجس يتطلب وغسل ما أصاب البدن والثوب، فقط، ولا يوجب إلا إذا كان منياً. أما رطوبات الفرج فهي طاهرة على الراجح ولكنها ناقضة للوضوء. إذا لم تتعمد الفتاة استفراغ شهوتها ولم ترتكب العادة السرية، فليس عليها إثم. وإذا دخل وقت ولم تزل الشهوة، فعليها مجاهدة نفسها بقطع أسبابها والصلاة حسب حالها إن خشيت خروج الوقت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102313
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102313
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي