العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيحتكم بخصوص صعوبة التسمية للوضوء في الحمام دون تحريك اللسان، وهل يجب إعادتها عند صعوبتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي التسمية عند بدء ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"، وإن اختلف في كراهة التسمية داخل الحمام أو طلبها.

ذكر ابن عابدين أن ترك التسمية في الخلاء مراعاة للمحل، بينما أجاز ابن باز ذكر الله بالقلب في الحمام، لكنه كره باللسان إلا التسمية عند الوضوء إذا لم يتيسر خارجه، لأنها واجبة عند بعض العلماء وسنة مؤكدة عند .

كما ذكرت اللجنة الدائمة كراهة ذكر الله نطقاً داخل الحمام تنزيهاً لاسمه، ولكنها شرعت التسمية عند بدء الوضوء فيه.

بناءً على ما سبق، لا حرج في التسمية عند الوضوء في الحمام، مع التنبيه إلى أن الوضوء داخل بيت الخلاء عند بعض أهل العلم كالمألكية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي