العودة إلى البحث
السؤال

ما هو علاج الوسواس في الوضوء عند الشعور المتكرر بخروج الريح الذي يصل إلى درجة اليقين، وكيف يمكن التمييز بين الوسواس واليقين في هذه الحالة، مع الخوف من عدم صحة الصلاة إذا لم يُعاد الوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تتيقن السائلة من حصول (بسماع صوت أو شم ريح)، فإن ما تجده مجرد شك ولا ينتقض به، وعلاج الشك هو الإعراض عنه. أما إذا تحققت من خروج الريح بسماع صوت أو شم ريح، فقد انتقض الوضوء، هذا إذا لم يكن خروجها مستمراً. فإن كان خروجها مستمراً، فتنطبق عليها أحكام السلس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70864
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي