هل الأفضل والأقرب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم تجديد الوضوء عند كل صلاة (كصلاة العصر بعد انتظارها بالمسجد، أو صلاة الظهر بعد صلاة الضحى)، أم الاكتفاء بالوضوء الأول ما لم ينتقض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يستحب تجديد لمن صلى بالوضوء الأول ولو نافلة، وهو الأصح عند الشافعية. أما إذا لم يصل المرء بوضوئه الأول شيئًا، فلا يستحب له تجديد الوضوء، بل يعتبر بدعة مخالفة ، كما قال شيخ . وقد ذكر النووي أن الأصح من أقوال الشافعية هو استحباب تجديد الوضوء لمن صلى بالوضوء الأول فرضًا أو نفلًا. وقال الشيخ ابن عثيمين إن تجديد الوضوء يكون مسنونًا إذا صلى بالوضوء الذي قبله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117406
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117406
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي