هل الماء المحبوس في الفرج بعد الاستنجاء، والذي يخرج بعد الوضوء، ينقض الوضوء وهل هو طاهر مع صعوبة التحرز منه؟
يجب على المرأة في غسل ظاهر فرجها فقط، وهو ما يظهر عند قعودها ، ولا يجب غسل باطن الفرج. فإذا غسلت ما يجب غسله وخرج الماء من ظاهر الفرج بعد قيامها، لا ينتقض ؛ لأنه في حكم الظاهر. أما إذا بالغت وغسلت باطن الفرج وخرج الماء منه، ينتقض الوضوء بخروجه.
قال في "كشاف القناع": "ولا يجب غسل ما أمكن من داخل فرج ثيب من ، وجنابة، فلا تدخل يدها ولا إصبعها) في فرجها (بل) تغسل (ما ظهر لأنه) أي داخل الفرج (في حكم الباطن) عند ابن عقيل، وغيره (فينتقض وضوؤها بخروج ما احتشته ولو بلا بلل، ويفسد بوصول إصبعها) إليه لا بوصول (حيض إليه) بناء على أنه باطن."
وبناءً عليه، إن كانت القطرات تخرج من ظاهر الفرج، فلا ينتقض الوضوء. وإن كانت تخرج من باطن الفرج، ينتقض الوضوء بخروجها. وفي حال الشك، فالأصل صحة وعدم انتقاض الوضوء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142519
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي