العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الرشح البسيط من البول على فتحة الذكر ناقضًا للوضوء، وهل يمكن الأخذ بأحكام سلس البول وعدم التدقيق عند الإحساس بخروج البول مع احتمال وجود رشح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يكون ما تجده عند أسفل فتحة ماء من أثر لا بولًا، والذكر كالضرع إن تركته قرَّ وإن حلَبته دَرَّ.

ذكر شيخ أن البول يخرج بطبعه وإذا فرغ انقطع بطبعه، وكلما فتح الإنسان ذكره فقد يخرج منه، ولو تركه لم يخرج منه، وقد يُخَيّل إليه أنه خرج منه وهو وسواس. كما أن البول الواقف في رأس الإحليل لا يحتاج إلى إخراج باتفاق العلماء لا بحجر ولا أُصبع، بل كلما أُخرج جاء غيره لأنه يرشح دائمًا.

لذا، ننصحك بألا تزيد في المكث في الخلاء عن قدر قضاء حاجتك، فإن طول المكث على قضاء يولد الداء. وإذا خرجت من الخلاء، فأعرض عن الوساوس والخَيالات، فإن علاجها بالإعراض عنها. واحذر أن تضيع أو تفوت عليك الجماعة بسبب هذه الوساوس التي يريد الشيطان أن يستدرجك بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي