العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجلوس على المساند العريضة التي توضع في الصف الأول بالمساجد وتوضع خلفها مصاحف، للمرضى الذين لا يستطيعون الوقوف، وما حكم المرور من فوقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجنب الجلوس على المساند التي يوجد مصحف بأسفلها أو المرور فوقها؛ لتعظيم شعائر الله. لكن إذا دعت إلى ذلك، ولم يكن فيه ازدراء أو استخفاف بالمصحف، فلا حرج، ما دام الجالس غير مباشر للمصحف، ومثل ذلك جعل المسند وراء الظهر. ويكفر بوضع الرجل على المصحف مستخفًا وإلا فلا. ولا يجوز وضع النعال ونحوها في خزانة عليا والمصحف في السفلى. وإذا جُعل المصحف في وعاء وركب عليه، فإن كان ذلك على وجه يعد ازدراءً حَرُم وإلا فلا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104005
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي