العودة إلى البحث
السؤال

هل استخدام عبارة "إني لأجد ريح بن علي لولا أن تفندون" - كاقتباس من القرآن الكريم مع تغيير كلمة - يُعدّ تحريفًا للقرآن الكريم أو استهزاءً به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الاقتباس من القرآن الكريم إذا كان لمقاصد شرعية، مثل الاتعاظ والتدبر وتحسين الكلام، ويحرم إذا كان في مجال الغزل أو الهزل أو المخالف للعقيدة. وقد أجاز بعض العلماء الاقتباس إذا كان القصد تعظيم القرآن ومدح الشرع، مستدلين بأمثلة من السلف. أما وضع آيات من القرآن في كلام فاسد، ككتب المبتدعة، فهو محرم. ويُمنع استخدام الآيات القرآنية في غير سياقها ، مثل قول "جئت على قدر يا موسى"، خاصة إذا كان ذلك فيه تهكم أو تباين بين المعنى الأصلي للآية وحال المتكلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115768
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي