العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتباس من القرآن الكريم، كقوله تعالى: "إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" في غير موضعه ومناسبته، لمجرد تشابه الأسماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الاقتباس من نصوص الوحي، فأجازه إن كان لمقصد حسن وموافق للشرع، ومنعوه إن كان لمقصد فاسد. وقد قسّم السيوطي الاقتباس إلى مقبول (في الخطب والمواعظ)، ومباح (في القول والرسائل والقصص)، ومردود (كتضمين آية في معنى هزل أو نسبتها إلى غير الله). والمثال المذكور في السؤال لا يصح معناه، لأنه لا ينطبق على المقصود، فهو وضع للنص المقتبس في غير محله وهو من القسم المردود. فالاقتباس إن كان في غرض محمود ومطابق للمعنى فهو حسن، وإلا فهو أو حرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي