العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح الاستماع إلى القرآن الكريم أو الدعاء في غرف المحادثات (الشات) التي يرتادها الكثيرون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغالب في المحادثات عبر الإنترنت أن تكون مصحوبة بمعصية لله، خاصة بين الشباب والفتيات، ويجب منها. لا يجوز الاستماع للقرآن أو الأدعية والأذكار أثناء هذه المحادثات لما فيه من امتهان لاسم الله وآياته. وحتى لو خلت المحادثات من المعصية، فلا ينبغي تشغيل القرآن أو الأدعية مع الغفلة عن التدبر، لأن الشرع يحث على الإنصات للقرآن وتدبره لقوله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" وقوله: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82026
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي