أيهما أصح: هل أمطر الله الحجارة بعد قلب المدن، أم قبل قلبها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يستشكل السائل فائدة إمطار الحجارة على قوم لوط بعد رفعهم وقلبهم. وقد أدت هذه الإشكالية ببعض المفسرين إلى القول بأن إسقاط الحجارة كان قبل الرفع أو حينه، أو أنها كانت على المسافرين منهم دون المقيمين. لكن الظاهر أن الحجارة أمطرت على الجميع، بمن فيهم المخسوف بهم، وقد يبقى بعضهم أحياء لزيادة العذاب. يؤكد ذلك ورود الإمطار بالحجارة في مواضع كثيرة من القرآن عند ذكر عذابهم، وجمع القرآن في ثلاثة مواضع بين نوعي العذاب، حيث ذكر الخسف والقلب أولاً ثم الإمطار، إما على القرى أو على القوم أنفسهم. فالخلاصة أن الله جمع لفجار قوم لوط بين نوعي العذاب: قلب القرى ثم إمطار الحجارة على الجميع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181597
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181597
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي