كيف نفسر قوله تعالى: ( رب المشرقين ورب المغربين )، هل المراد المشرق في الدنيا والمشرق في الآخرة، أم لها تفسير آخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ورد ذكر "المشرق والمغرب" في القرآن الكريم مفردًا ومثنى وجمعًا، ولا يوجد تناقض في ذلك: - ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾: يقصد بها مشرقا الصيف والشتاء ومغربيهما، حيث تتغير الشمس في حركتها خلال الفصول. - ﴿رَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾: تشير إلى مشارق الشمس ومغاربها كل يوم، أو مشارق ومغارب الكواكب والنجوم. - ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾: تدل على جنس المشارق والمغارب جميعًا.
المقصود بالمشرق والمغرب في الآيات هو المشرق والمغرب في الدنيا، حيث لا وجود للشمس والقمر في الآخرة، إذ إنهما يكوران يوم القيامة توبيخًا لمن عبدهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28576
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28576
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي