العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: {قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ} وقوله: {مَا أَصَابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المراد بكون الحسنة والسيئة من عند الله: أن كليهما مقدر من الله، أي: معلوم ومكتوب في اللوح المحفوظ ومخلوق ومراد من الله.

أما كون الحسنة من الله والسيئة من نفسك: فمعناه أن الحسنة فضل من الله، والسيئة بسبب معصية الإنسان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173744
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي