العودة إلى البحث
السؤال

لماذا دعا الأنبياء أن يكونوا من الصالحين، ولم يدعوا بأن يكونوا من الشهداء أو الصديقين، رغم أن الله تعالى ألحقهم بالصالحين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام الذي قرأته هو قول بعض أهل العلم في آية: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69]. فالصديق هو المبالغ في الصدق أو التصديق، ويحقق بفعله ما يقول بلسانه، وهم أرفع الناس درجة بعد الأنبياء. أما الشهداء، فقيل هم الذين استشهدوا في سبيل الله، أو الذين استشهدوا في يوم أحد، وذكر منهم عمر وعثمان وعلي. الصالحون هم سائر الصحابة، أو عموم الصالحين في أمة محمد. أما سؤال بعض الأنبياء أن يلحقهم الله بالصالحين، فالمقصود بالصالحين هنا الأنبياء السابقون أو أهل الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188722
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي