العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قال الله تعالى "كان لكم جزاء" في وصف نعيم الجنة، ولم يقل "سيكون لكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخطاب في الآية لأهل الجنة بعد دخولها ورؤيتهم نعيمها، فيقال لهم: إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا، أي أن ما ذكر من النعم كان جزاء لأعمالهم وثوابًا لها، وكان عملهم في الدنيا بطاعة الله مرضيًا ومقبولًا. وذهب بعض المفسرين إلى أن الخطاب للمؤمنين في الدنيا، وأن النعيم المذكور كان في علم الله وحكمه جزاء لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي