العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يعترض المشركون عندما نزلت الآية: "ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله"، مع أنهم كانوا بلا رسول لما يقارب 600 سنة، وما الذي فهموه منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشركون لم يعترضوا؛ لأن آية "وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ" عامة ومخصوصة بأمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين هم أهل الفترة، كما بين قوله تعالى: "لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ". ومعناها أنه ما من أمة إلا وأُرسل إليها رسول ينذرها، سوى أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ومن العلماء من أجاب بأن دعوة الرسل قبل محمد صلى الله عليه وسلم كانت مشهورة لدى العرب، وهذا يكفي الحجة عليهم. والآية تقتضي أن أهل الفترة مكلفون؛ لبقاء آثار الرسل المتقدمة فيهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168186
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي