هل يوجد تناقض بين الآيتين الكريمتين: "وإن من أمة إلا خلا فيها نذير" و "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية "وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ" تعني أن الله بعث في كل أمة رسولًا ينذرهم ويرشدهم إلى الحق، لئلا يكون للناس حجة على الله.
أما الآية الثانية "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً" فقد اختلف في تفسيرها: حملها على عقوبة الدنيا، بينما حملها البعض على العموم في الدنيا والآخرة، مشيرين إلى أن الله لا يعذب أحداً لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بعد بعثة الرسل الحجة عليهم. ويُجمع بين هذه الآيات بكون الأمم السابقة جاءتها ، وأن أهل الفترة - الذين لم تبلغهم الدعوة - يُعاملون معاملة خاصة يوم القيامة، حيث يُختبرون، وذلك استناداً إلى أحاديث مثل حديث "أربعة يوم القيامة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147165
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147165
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي