ما الحكمة من ذكر "السماوات" بصيغة الجمع في سورة آل عمران و"السماء" بصيغة المفرد في سورة الحديد عند وصف عرض الجنة، وما مدى صحة أن العرب استخدمت تعبير "عرض السماوات والأرض" للدلالة على عظم الشيء وهل كانوا يعلمون بوجود أكثر من سماء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة "وجنة عرضها السماوات والأرض" له قولان، الأول: أن المراد العرض الحقيقي مع الإشارة إلى الطول. الثاني: بيان سعة الجنة دون تحديد طول وعرض. وذكر بعض العلماء أن ذكر "السماوات" بالجمع في آل عمران دون "السماء" المفردة في الحديد، جاء للمبالغة في الحث على الجهاد في آل عمران، ويُقصد بالسماء في آية الحديد جنس السماء ليشمل جميع السماوات. وقد عرف العرب السماوات والأرض قديماً، ولم يعترضوا على ذكر السماوات بالجمع في القرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6064
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6064
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي