ما تفسير الآية: (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا) في سورة يوسف، وكيف يهمّ بها يوسف عليه السلام وهو عفيف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
همّت امرأة العزيز بالمعصية، أما همّ يوسف -عليه السلام- فكان همّاً دافعاً للمعصية لوجود البرهان، أي لولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها. وهناك قولان في "وهم بها": 1. همٌّ قلبي صرفه وازع ، أو ميل طبيعي وشهوة غريزية مزمومة بالتقوى، وهذا لا يُعدّ معصية لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف، ومثل هذا الهم تُكتب له حسنة كاملة إذا لم يفعل. 2. أن يوسف لم يقع منه الهم أصلاً، بل نُفِي عنه لوجود البرهان.
الراجح أن يوسف -عليه السلام- لولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها، ولكنه لما رأى برهان ربه لم يهم بها ولم يحصل منه أصلاً، ومجرد الهم بالشيء دون فعله لا يعد خطيئة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9692
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9692
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي