العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى: (إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) آل عمران/45، وهل تعني (بِكَلِمَةٍ مِنْهُ) روحاً منه كما يدعي النصارى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب فهم آيات القرآن المتشابهة في ضوء الآيات المحكمات، ولا يجوز معارضة آية بأخرى أو اتباع المتشابه وترك الواضح. الآيات التي تتحدث عن عيسى عليه السلام (مثل آل عمران/44-51 والنساء/171-173) لا تدل على ألوهيته، بل ترد على النصارى وتبين ضلالهم، وتؤكد أنه عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه. هذه الآيات تدل بوضوح على أن عيسى مخلوق، وقد خلقه الله بقوله "كن فيكون"، وهو وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقربين، ولكنه ليس إلهاً ولا ابن الله. تسميته بـ"كلمة" و"روح منه" لا تعني أنه جزء من الله، بل تشير إلى خلقه الخاص بكلمة "كن" وإلى نفخ الروح فيه من الله. هذه النصوص تدحض عقائد النصارى في التثليث وألوهية عيسى، وتؤكد أن عيسى عبد لله تعالى كبقية الأنبياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9592
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي