ما تفسير قوله تعالى: (فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ) وما هو القول الراجح من قولي مسح سليمان عليه السلام على أعناق الخيل رفقًا بها، أم ضرب أعناقها بالسيف؟
تصف الآيات الخيل التي عُرضت على نبي الله سليمان بأنها "الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ"، أي التي تقف على ثلاث وتضع طرف حافر الرابعة، والسريعة.
اختلف أهل العلم في قوله تعالى: (فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ): 1. أنه مسحها بيده حبًا لها، وهذا ما اختاره الطبري. 2. أنه قطع سوقها وأعناقها بالسيف أو بالذبح؛ لأنها شغلته عن ذكر ربه وفاتته ، وهذا قول أكثر المفسرين والسلف، واختاره القرطبي، وابن كثير، والشوكاني، وابن تيمية، وابن القيم، وابن عثيمين.
ويرجح القول الثاني؛ لأن السياق يدل على أنه عاقب نفسه بإتلاف ما ألهاه عن ذكر الله، ولا يناسب أن يكون المراد مجرد مسحها باليد. كما أن إتلاف المال لغرض صحيح، كالتكفير عن ذنب، كان جائزًا في شرعهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6744
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6744
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي