العودة إلى البحث
السؤال

ما الصحيح الراجح من قولي المفسرين حول قصة سليمان في سورة ص عن الخيل، هل هو مسح أعناقها أم ضربها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصة محل خلاف بين علماء ، وأكثرهم يرى أن سليمان عليه السلام ضرب أعناق الخيل وسوقها بالسيف؛ لشغلها إياه عن ذكر الله، وكان ذلك مباحاً له، إذ لم يكن ليتوب عن ذنب (ترك ) بذنب آخر (عقر الخيل). وقد رجح الشوكاني هذا التفسير بأن سليمان عاقب نفسه بإتلاف ما شغله عن ذكر ربه، وهذا أولى بسياق الكلام من مجرد المسح عليها لإزالة الغبار. وأما إتلاف المال فلا ينافي النبوة، فهو إفساد لغرض صحيح، كما حدث في شرعنا من إتلافٍ لمقاصد شرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162549
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي