العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب استخدام "ثم" بدلاً من "الواو" في قوله تعالى: "ثم آتينا موسى الكتاب" (الأنعام-154)، وهل يعني ذلك وجود موسى آخر؟ ولماذا قيل "فأنزلنا على الذين ظلموا" في البقرة-59 ولم يقل "فأنزلنا عليهم رجزًا" كما في الأعراف-162؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

موسى المذكور في سورة الأنعام هو موسى بن عمران، و"ثم" في الآية لعطف خبر على خبر، لا لتأخر زمن موسى على زمن محمد عليهما السلام. وقال ابن كثير: "ثم" هاهنا لعطف الخبر بعد الخبر لا للترتيب. وقال البغوي: "ثم" دخلت لتأخير الخبر لا لتأخير النزول.

وفي سورة البقرة، جاء قوله تعالى: "على الذين ظلموا" لبيان أن العذاب لم يعم بني إسرائيل جميعًا، بل أصاب الظالمين منهم فقط. وقال ابن عاشور: جاء بالظاهر في موضع المضمر لئلا يتوهم أن الرجز عم جميع بني إسرائيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168519
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي