العودة إلى البحث
السؤال

ما هو القول الراجح بخصوص المقصود بـ "الحكمة" في قوله تعالى: "وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة"، هل هي معرفة أسرار الشريعة أم السنة النبوية، مع الأخذ في الاعتبار ترجيح ابن عثيمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحكمة الواردة في قوله تعالى: (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) هو ، وقد أشار ابن عثيمين في مواضع عدة من كتبه إلى أن الحكمة هي السنة، وأنها تبين القرآن. كما أشار إلى أن السنة دليل إلهي كالقرآن. وقد ذكر ابن عثيمين احتمال أن تكون الحكمة أسرار الشريعة، ولكنه الاحتمال الأقل مقارنة بتفسيرها بالسنة. والمشهور بين المفسرين الأوائل هو تفسير الحكمة بالسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181243
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي