هل الألوان المذكورة في سورة آل عمران تقلل من شأن اللون الأسود لغوياً، ولمن جاءت الألوان في اللغة أصلاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد من الآية هو ما يحصل للمؤمن من الفرح والسرور، وما يحصل للكافر والمبتدع من الحزن والكآبة يوم القيامة. فالفرح يبدو على وجه المؤمن بياضًا ونضارة، والحزن يبدو على وجه الكافر سوادًا وقترة. والبياض والسواد في الدنيا لا يدلان على الأفضلية، وإنما الأفضلية . ويفضل اللون الأبيض في اللباس وفي وصف أهل الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98269
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98269
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي