العودة إلى البحث
السؤال

هل الحكمة المذكورة في الآية الكريمة: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ) مقصورة على الأنبياء فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعرّف الحكمة في قوله تعالى: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ بأنها الإصابة في القول والفعل، فمن أُعطيها فقد نال خيرًا عظيمًا يشمل سعادة الدارين وكمال العبد في العلم والعمل. وقد اختلف السلف في تفسيرها، فمنهم من قال إنها القرآن فيه، ومنهم من قال إنها الإصابة في القول والفعل، أو العلم ، أو الفهم، أو الخشية، أو النبوة. أن هذه الأقوال متقاربة والآية تشملها جميعًا، فالحكمة هي إصابة الصواب في الأمور عن فهم وعلم وخشية، والنبوة هي جزء من معانيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي