هل تفسير الآية الكريمة: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ. فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) بأنها تعني "من عيوني" و "فإنك بأعيننا" صحيحة، أم أن الآية خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلمة "من عيوني" تقال لقضاء الحوائج، وتعني الإكرام وقضاء الأمر بنشاط وفرح. أما قوله تعالى: {فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}، فمعناها بمرأى منا وحفظنا وحراستنا، وليس لها علاقة بالاستخدام الدارج للكلمة. لذلك، لا يجوز تداول الرسالة التي تستشهد بالآية على غير معناها، لما فيه من إلحاد في آيات الله وتحميلها على غير مراد الله، وهو ما يدخل تحت طائلة الوعيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163720
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163720
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي