العودة إلى البحث
السؤال

هل قالت اليهود حقاً إن عزير ابن الله كما ورد في سورة التوبة الآية 30؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تاريخيًا، يواجه الحق بشبهات يثيرها أعداؤه، الذين حاولوا تزييف الحقائق بثوب العلم. ومن ذلك قوله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ)، فالآية تُشير إلى أن طوائف من اليهود والنصارى قالت ذلك، وليس كل اليهود والنصارى. فالقرطبي بيّن أن اللفظ جاء عامًا لكن معناه خاص ببعضهم، وأن مقولة "عُزير ابن الله" قالها قلة من اليهود الأوائل. والنصارى طوائف، فمنهم من قال المسيح ابن الله، ومنهم من قال هو الله، ومنهم من قال ثالث ثلاثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31959
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي