العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الجلوس لسماع أخبار تحتوي على ذكر القوانين الوضعية، مثل الرغبة في التحاكم للأمم المتحدة، مما نهى الله عنه بقوله: "وقد نزل عليكم في الكتاب..."؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بالجلوس المنهي عنه في الآية هو الجلوس للمداهنة والموافقة لمن يكفر بآيات الله ويستهزئ بها، أما من جلس للرد عليهم أو معرفة أخبارهم لتحذير الناس وكشف ضلالهم فهو منافح عن . ومن يجلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم، يكون معهم في الإثم، وينبغي أن يقوم عنهم إن لم يستطع الإنكار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54353
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي