العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن طرح أسئلة في تدبر القرآن، كالسؤال عن العلاقة بين قوله تعالى: "وسع ربنا كل شيء علمًا" والعودة إلى الكفر، وهل يمكن استخدام الإجابات في كتاب مؤلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وجه العلاقة بين قوله تعالى: "وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا" والعود إلى ملة ، هو أن هذه العبارة تدل على التفويض والتسليم لله ولحكمته وعلمه التام، وبالتالي لا يأمنون مكره؛ لأنهم لم يحيطوا بعلمه وهو وحده العليم بكل شيء. وقوله تعالى: "إلا أن يشاء الله ربنا" و"وسع ربنا كل شيء علمًا" يفيد عدم الأمن من مكر الله والانقطاع إليه، وهذا يؤكده قوله تعالى: "على الله توكلنا" وهو إظهار للعجز والاعتماد عليه سبحانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173239
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي