كيف فسّر القرآن ظاهرة الشهب؟ وهل هي رجوم للشياطين المستمعة في السماء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشهب في القرآن هي مقذوفات من نار منفصلة عن النجوم، تنطلق بقدرة الله لترجم الشياطين الذين يحاولون استراق السمع من السماء، فتحفظ السماء منهم. وقد يدرك الشهاب الشيطان قبل إلقاء الكلمة أو بعدها. يوافق المعنى الشرعي للشهب الظاهرة الفلكية الحديثة التي تشير إلى أنها أجسام من حجارة تتوهج عند دخولها الغلاف الجوي، وأنها تظهر في سماء الدنيا (الأيونوسفير) التي زُينت بالمصابيح. هذا الرجم مستمر ودائم لكون حفظ السماوات دائمًا، وقد اكتشفت علوم الفلك وجود قذائف دائمة في السماء الدنيا. الشهاب لا يكون مشتعلاً إلا عند انقضاضه، وهو ما يوافق وصف القرآن له بـ "ثاقب" أي مضيء وشديد الإضاءة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8142
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8142
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي