كيف يمكن التوفيق بين وعد الله بإذلال بني إسرائيل، والآية الكريمة "عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا"، والتي تشير إلى رحمة الله بهم بعد تدميرهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾ [الإسراء:8] هو وعد من الله العقوبة على بني إسرائيل إذا عادوا للإفساد، وقوله: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ [الإسراء:8] هو وعد برحمتهم بعد عقوبة المرة الثانية.
وقد عاد بنو إسرائيل للإفساد بتكذيبهم محمدًا صلى الله عليه وسلم، فعاد الله لإذلالهم، كما قال القرطبي والبيضاوي. ووعد الله لهم بالرحمة يتحقق إن لم يفسدوا، وكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم من أعظم الفساد، فلا يرحمون مع فسادهم هذا، وقد يمهل الله لهم ويستدرجهم بنوع من التمكين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43629
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43629
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي