العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين الآيات التي تشير إلى أن الله نجّى أهل نوح وذريته هم الباقون، وبين الآية التي تذكر غرق ابن نوح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يفسر العلماء قوله تعالى: (فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ) بأن الأهل يشملون جميع أتباع نوح عليه السلام المؤمنين به، سواء كانوا من قرابته أم لا. وذكر الحافظ ابن كثير أن المراد هم الذين آمنوا به. وأوضح أبو بكر الجصاص أن لفظ "الأهل" يشمل الزوجة ومن في المنزل، والأتباع، وكل من اتبع الرجل في دينه.

كما يحتمل أن يكون المقصود بالأهل أقاربه وزوجته، ويُستثنى منهم من دل القرآن على هلاكه مثل ابنه وامرأته، كما ذكر العلامة الأمين الشنقيطي. فلا يوجد تعارض بين الآيات في هذا الشأن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي